Kreim Media Center  

شبكة برامج صوت المحبة
شبكة برامج تلفزيون المحبة

النشاطات والرحلات الروزنامة الليتورجية المجلة الالكترونية التذكارات فريق العمل إتصل بنا

13 أيلول

الخميس السابع عشر من زمن العنصرة



القديس خريستوفورس

ظهر هذا القديس نحو اوائل القرن الثالث في اقليم ليكيا وكان وثنياً اسمه دابريوس وكان اهتداؤه الى الديانة المسيحية في انطاكية، لما أثار الملك داكيوس الاضطهاد على المسيحيين سنة 250. وانزل بهم امر العذابات، واشدها هولاً، رآهم دابريوس يحتملون العذاب بصبر عجيب. فحركت النعمة قلبه فأخذ يطلب من الله ان ينير عقله ويرشده ويقويه، فسمع صوتاً من السماء يقول له:" تشجع وقم فانك تكون سبباً ارد كثيرين الى الايمان بي".

ولساعته اسرع الى الجلادين وأخذ يوبخهم على تعذيبهم المسيحيين ويقول لهم:" انا مسيحي" وازدرى بالآلهة والملك. فاندهشوا من جرأته، وخافوا من منظره المهيب وقامته الجبارة. فأخبروا الملك بذلك. فأمر بان يأتوه به وإن أبى فليقطعوا جسده إرباً إرباً. ولما جاءوا ليأخذوه رأوه يصلي فتهيبوه واخذوا يلاطفونه قائلين:

" ان الملك يدعوك وأتينا لنأخذك لكننا نرجع ونقول له: اننا لم نجدك، فكن بأمان".

اما هو فقال لهم: انتظروا قليلاً لتروا قوة الله ومعجزة سيدي يسوع المسيح. وفي الحال امده الرب بآية تكثير بعض خبزات كانت معهم، فتعجبوا وآمنوا وقالوا:

" اننا نعبد الاله الذي تعبده انت، فلا اله سواه".

فجاء بهم الى القديس بابيلا بطريرك انطاكية وقبل معهم سر العماد المقدس وتسمى "خريستوفورس" اي حامل المسيح. ثم قال للجنود ان يقودوه الى الملك مربوطاً. فلما مثل امامه، جاهر بأنه مسيحي واسمه "خريستوفورس" فحاول الملك اقناعه بأن يرجع الى دين آبائه واجداده فلم يفلح فطرحه في السجن. وارسل امرأتين فاسقتين لتفسداه وتقنعاه ليضحي الاصنام. وما دخلتا عليه، حتى بهرهما نور ساطع فوقعتا على قدميه تطلبان المغفرة والبركة، وعادتا الى الملك مؤمنتين بالمسيح، فأمر بهما واماتهما شهيدتين.

وفي الغد استحضره الملك وقال له: ايها المجنون، ماذا يفيدك جنونك، فاذبح للاوثان تنج من العذاب والموت، فأجابه القديس:" انت المجنون، وجنونك شيطاني. كفاك ظلماً وشراً. انك لأعجز من ان تنال مني مأرباً ولو مهما انزلت بي من العذاب". فتميز الملك من الغيظ وامر بتعذيبه، فمددوه على مصبَّع من نحاس محمي وطافوا به في المدينة. ثم اشعلوا ناراً وزجوه فيها، فصانه الله من الحريق. ولما جاء المسيحيون ومعهم وثنيون ليأخذوا بقايا جسده، ظناً منهم انه احترق، رأوه سالماً واقفاً وسط النار يمجد الله. عندئذ صرخ الشعب، واحد هو الاله الذي يعبده خريستوفورس ونحن نؤمن به. وقد آمن آلاف من الوثنيين واعتمدوا. واخذ جميعهم يرتلون لله ويمدحونه بالمزامير فازداد الملك غضباً وارسل جنوده فأعملوا بهم السيف وبه تكللوا بالشهادة. أما خريستوفورس فبعد ان رشقوه بالسهام، قطعوا هامته فطارت روحه الى الاخدار السماوية نحو سنة 258.







© 2017 Kreim Media Center | All rights reserved
Developed By Anna Maria Salameh - Designed By Emma Mattar